برنامج رعاية الأيتام

البرامج

برنامج رعاية الأيتام

بات آلاف الأطفال أيتاماً بعد عدواني 2008/2009 و 2014 على قطاع غزة. وفقدت العديد من الأسر المعيل الرئيسي لها، مما عرّض حياة آلاف الأسر إلى الخطر، وأدّى إلى شلل الاقتصاد في القطاع. في ضوء ذلك، قمنا بتطوير برنامجي مستقبلي ووجد لتوفير الدعم الشامل للأطفال الأيتام وأسرهم، والحدّ من انعدام المساواة (الهدف 10 للتنمية المستدامة) التي يعاني منها الأيتام في غزة.
بات آلاف الأطفال أيتاماً بعد عدواني 2008/2009 و 2014 على قطاع غزة. وفقدت العديد من الأسر المعيل الرئيسي لها، مما عرّض حياة آلاف الأسر إلى الخطر، وأدّى إلى شلل الاقتصاد في القطاع. في ضوء ذلك، قمنا بتطوير برنامجي مستقبلي ووجد لتوفير الدعم الشامل للأطفال الأيتام وأسرهم، والحدّ من انعدام المساواة (الهدف 10 للتنمية المستدامة) التي يعاني منها الأيتام في غزة.
بات آلاف الأطفال أيتاماً بعد عدواني 2008/2009 و 2014 على قطاع غزة. وفقدت العديد من الأسر المعيل الرئيسي لها، مما عرّض حياة آلاف الأسر إلى الخطر، وأدّى إلى شلل الاقتصاد في القطاع. في ضوء ذلك، قمنا بتطوير برنامجي مستقبلي ووجد لتوفير الدعم الشامل للأطفال الأيتام وأسرهم، والحدّ من انعدام المساواة (الهدف 10 للتنمية المستدامة) التي يعاني منها الأيتام في غزة.
بات آلاف الأطفال أيتاماً بعد عدواني 2008/2009 و 2014 على قطاع غزة. وفقدت العديد من الأسر المعيل الرئيسي لها، مما عرّض حياة آلاف الأسر إلى الخطر، وأدّى إلى شلل الاقتصاد في القطاع. في ضوء ذلك، قمنا بتطوير برنامجي مستقبلي ووجد لتوفير الدعم الشامل للأطفال الأيتام وأسرهم، والحدّ من انعدام المساواة (الهدف 10 للتنمية المستدامة) التي يعاني منها الأيتام في غزة.
بات آلاف الأطفال أيتاماً بعد عدواني 2008/2009 و 2014 على قطاع غزة. وفقدت العديد من الأسر المعيل الرئيسي لها، مما عرّض حياة آلاف الأسر إلى الخطر، وأدّى إلى شلل الاقتصاد في القطاع. في ضوء ذلك، قمنا بتطوير برنامجي مستقبلي ووجد لتوفير الدعم الشامل للأطفال الأيتام وأسرهم، والحدّ من انعدام المساواة (الهدف 10 للتنمية المستدامة) التي يعاني منها الأيتام في غزة.
بات آلاف الأطفال أيتاماً بعد عدواني 2008/2009 و 2014 على قطاع غزة. وفقدت العديد من الأسر المعيل الرئيسي لها، مما عرّض حياة آلاف الأسر إلى الخطر، وأدّى إلى شلل الاقتصاد في القطاع. في ضوء ذلك، قمنا بتطوير برنامجي مستقبلي ووجد لتوفير الدعم الشامل للأطفال الأيتام وأسرهم، والحدّ من انعدام المساواة (الهدف 10 للتنمية المستدامة) التي يعاني منها الأيتام في غزة.
بات آلاف الأطفال أيتاماً بعد عدواني 2008/2009 و 2014 على قطاع غزة. وفقدت العديد من الأسر المعيل الرئيسي لها، مما عرّض حياة آلاف الأسر إلى الخطر، وأدّى إلى شلل الاقتصاد في القطاع. في ضوء ذلك، قمنا بتطوير برنامجي مستقبلي ووجد لتوفير الدعم الشامل للأطفال الأيتام وأسرهم، والحدّ من انعدام المساواة (الهدف 10 للتنمية المستدامة) التي يعاني منها الأيتام في غزة.

توجه شامل ومتكامل للانتقال من العمل الإغاثي إلى التنمية

برنامج "مستقبلي"، وبرنامج "وجد" من برامج المؤسسة الأكثر طموحاً حتى يومنا هذا، حيث تعهدت المؤسسة، ومن خلال المساعدة الكريمة من قبل داعميها، بتوفير الرعاية لجميع الأطفال الذين تيتموا  نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على قطاع غزة في الأعوام 2008 و2014، وتمكينهم من العيش حياة طبيعية وخلق بيئة صحية لرعايتهم تلبي احتياجاتهم لينعموا بالاستقلالية ويساهموا بشكل إيجابي تجاه أسرهم ومجتمعهم المحلي ووطنهم.

مكونات البرنامج

برنامج مستقبلي

"مستقبلي" هو برنامج شمولي تم تصميمه وإطلاقه من قبل مجموعة أبراج ومؤسسة التعاون لرعاية  1,804 طفلاً تيتموا خلال العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة في العام 2008/2009. وقد صُمم هذا البرنامج بحيث يستمر لمدة 22 عاماً، وهو الوقت المطلوب ليصل كل طفل يتيم إلى الاستقلال المادي. (لمشاهدة المزيد)

تتبنى برامج "مستقبلي" و"وجد" نهجاً متكاملاً لتحسين أوضاع ومستقبل الأطفال شاملاً ثلاثة محاور أساسية، وهي:

  • التعليم.
  • الرعاية الصحية.
  • التطوير الوظيفي والتمكين الاقتصادي.

إنجازات برنامج...اقرأ المزيد

برنامج وجد

وهو برنامج حديث النشأة (2015) وطويل الأمد لمدة 22 عاماً مثل برنامج مستقبلي، يُنفذ بالشراكة مع  صندوق قطر للتنمية، ومساهمة بنك فلسطين، وصندوق الحاج هاشم عطا الشوا للوقف الخيري. ويعمل "برنامج وَجد" على تقديم الرعاية الشاملة لــ"2108" من الأطفال واليافعين في قطاع غزة تيتموا نتيجة العدوان الإسرائيلي خلال صيف 2014. (لمشاهدة المزيد)اقرأ المزيد

أخبار من برنامج رعاية الأيتام

توفير الزي المدرسي لطلاب وطالبات البرنامج الملتحقين في التعليم المدرسي

انهت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي تنفيذ فعاليات توزيع الزي المدرسي للطلاب الأيتام المستهدفين من خلال مشروع “تعزيز وصول الطلاب الأيتام للتعليم -السنة الثامنة” والذي يعتبر أحد مشاريع برنامج مستقبلي للسنة الثامنة والممول من مجموعة أبراج بإشراف مؤسسة التعاون. حيث استهدف المشروع 1041 من أطفال البرنامج في مختلف مناطق قطاع غزة. ويهدف المشروع إلى دعم الطلاب الأيتام الملتحقين في المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية لمساعدتهم لمواصلة تعليمهم.

وأكد الدكتور “نعيم الغلبان” رئيس مجلس إدارة جمعية الوداد على ضرورة العمل على مساندة ودعم فئة الأطفال عامة والأطفال الأيتام خاصة لما لهم من خصوصية. ولحتمية التركيز عليهم وسد أي فجوات من شأنها التأثير على مسار حياتهم الطبيعي، لا سيما وأن نجاحهم وتميزهم هو نجاح للمجتمع الفلسطيني بأكمله.

ومن جانبها ذكرت منسقة المشروع م. نسمة السيد أن المشروع استهدف عدد 1041 طفل وطفلة على الأقل في المرحلتين الأساسية والثانوية. حيث تم رصد احتياجاتهم وتكوين قاعدة بيانات شاملة. ومن ثم تغطية تلك الاحتياجات من خلال المشروع لضمان اكمال الاطفال مسيرتهم التعليمية شأنهم كشأن باقي الأطفال. وتم ذلك من خلال التعاقد مع مجموعة من أفضل الموردين لتسليم المستفيدين الكسوة ممثلة: بالزي المدرسي والحقائب المدرسية والقرطاسية وأخيرا الأحذية. ناهيك عن توفير نظام محكم لمراقبة سير عمليات التوريد، لضمان حصول المستفيدين على خدمة بجودة عالية.

تقول السيدة يسرى حمد والدة عدد من الأطفال المستفيدين من خدمات المشروع: “جودة الزي والحقائب والقرطاسية كانت ممتازة والمعاملة من قبل الموظفين كانت محترمة جدا، بارك الله فيكم”.

يعتبر هذا المشروع داعما للجانب التعليمي والتربوي الذي كفله برنامج مستقبلي لرعاية الأيتام، اضافة للجوانب الأخرى التي يرعاها البرنامج منذ انطلاقه في عام 2009 والتي سيكفلها للمستفيدين على مدار 22 عام. مؤكدا على ضرورة توفير سبل الحياة الكريمة لهم من خلال توفير فرص التعليم ومقومات الصحة البدنية والنفسية والمهارات التي تدفعهم لأن يكونوا أفراداً منتجين وفاعلين في المجتمع.

مستقبلي يختتم انشطة الفنون التعبيرية

نغني لأن لنا في الوقت متسع، نغني لأحلامنا لتكبر، ليستمر في الورد ورده، نغني للوز، للبيوت وأصحابها، نغني للأرض التي تحبنا ونحب. هكذا غنى أطفال برنامج مستقبلي “والله لأزرعك بالدار” و”من أجلكِ يا قدس” ضمن الحفل الختامي والمعرض الفني والتكنولوجي الذي نظمته مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي اختتاماً لفعاليات وأنشطة مشروع التعليم المساند لأطفال برنامج مستقبلي بتمويل من مجموعة أبراج وبإشراف مؤسسة التعاون.

تم اختتام أنشطة الفنون التعبيرية والتي نٌفذت مع ما يزيد عن 682 طفل/ة من أطفال برنامج مستقبلي، ضمن إطار تعزيز وتنمية مهارات الاطفال واعطاءهم فرص للتعبير والابداع وذلك من خلال انشطة المسرح والاستعراض الكتابة الابداعية، الموسيقى والكورال، التطبيقات التكنولوجية، الالقاء والعرافة، صناعة الأفلام القصيرة، والفنون، حيث قد شارك أطفال برنامج مستقبلي بتدريبات مكثفة في هذه المجالات مع مدربين متخصصين طيلة ال 9 شهور السابقة.

قبل هذا، تم عرض مسرحيةً للأطفال “أرض الملك” والتي شارك بها 25 طفل/ة من أطفال البرنامج والتي قد تخللها فقرات استعراضية مصممة ضمن سيناريو المسرحية، وحضرها حوالي 800 من الأهالي والأطفال ومؤسسات المجتمع المحلي، وذلك في مسرح الهلال الأحمر بغزة.

برنامج مستقبلي ينفذ مجموعة من الأنشطة اللامنهجية ضمن مشروع التعليم المساند

نفذت مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي عدة أنشطة للفنون التعبيرية التي هدفت إلى تعزيز الثقافة والقدرة على التعبير، ودعم الإنتاج المعرفي والإبداعي، ضمن برنامج التعليم المساند “مستقبلي” الممول من مجموعة أبراج وبإشراف مؤسسة التعاون.

وشملت الفنون التعبيرية أنشطة الموسيقى، والمسرح، والإلقاء والعرافة، والتطبيقات التكنولوجية، حيث تم اختيار مجموعة من الأطفال في كل نشاط من خلال الزيارات الاستكشافية إلى المراكز المستضيفة لمشروع التعليم المساند لأطفال برنامج مستقبلي.

وشارك في نشاط الموسيقى الذي تقوم به فرقة كورال السنونو أكثر من ثمانين طفل وطفلة، وتم اختيار حوالي 40 طفل لتدريبهم على أداء الكورال الغنائي، فيما تم اختيار 26 طفلاً للتدريب المسرحي، والتعرف على مبادئ التمثيل.

كما يجري العمل مع حوالي 8 أطفال لديهم قدرات في الأداء الإذاعي لإنتاج قصة من المنهاج وأخرى من أدب الأطفال مسجلة إذاعياً بأصواتهم، حيث تم اختيارهم من أصل 30 طفلاً بعد أن خضعوا لاختبار قدراتهم الإذاعية.

يقول الطفل عبد الرحمن بنرّ الذي يبلغ ثلاثة عشر عاماً من العمر أن تجربة الإذاعة والتسجيل الصوتي من أجمل الأشياء التي مر بها في حياته، فهي تجربته الأولى التي يقف فيها أمام جهاز مكبر الصوت داخل حجرة التسجيل الاذاعي.

أما بالنسبة لأنشطة التطبيقات التكنولوجية فسينتج الأطفال المهتمون ثلاثة تطبيقات تساعدهم في فهم المنهاج وتربطهم بعالم الابتكارات والاختراعات التكنولوجية، كما سيقومون بتعميم تجاربهم مع أقرانهم.

يشار إلى أن برنامج ” مستقبلي” هو برنامج متكامل انطلق في عام 2009 بعد العدوان على غزة مباشرة، وتم تصميمه ليمتد على مدار 22 عاماً لتمكين الأطفال الأيتام في غزّة وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم من خلال توفير فرص التعليم ومقومات الصحة البدنية والنفسية والمهارات التي تدفعهم لأن يكونوا أفراداً منتجين وفاعلين في المجتمع.

شهادات

"كنت أواجه صعوبات شديدة في قراءة الكلام والمسائل الموجودة على السبورة أو حتى في الكتب. أما الآن، وبعد العمليات، أرى كل شيء بوضوح! أصبحت الآن أشعر بالفرحة والإثارة لاستقبال اليوم الدراسي وأشعر بالفخر لأن درجاتي قد ارتفعت." 
تسنيم، طالبة مدرسية، غزة
خلال العام الدراسي الأول لي بالجامعة كنت مشتتة ولا أعرف ماذا أفعل، لكن فريق برنامج مستقبلي أرشدوني وساعدوني أن أعرف إلى أين أتجه. شاركت بدورات تدريبية عديدة ساعدتني كثيرا. كذلك شاركت في مبادرات مجتمعية ضمن الفريق وكانت تجربة رائعة". 
دينا أبو سعدة، طالبة جامعية، غزة
"لم يتركني برنامج مستقبلي في نصف طريقي للمستقبل... فبعد دعمي أثناء مرحلة المدرسة، ساعدني البرنامج في إكمال دراستي وتطوير مهاراتي. تمكنت من تطوير مهاراتي في الحاسوب من خلال تدريب ICDL وتمكنت من تحسين مستوى مهارتي اللغة الإنجليزية هذا العام. جميع دورات التدريب التي حضرتها حملت لي فائدة كبيرة وفعلا حسنت شخصيتي". 
شذى أبو جرير، طالبة جامعية، غزة

قصص نجاح

برنامج مستقبلي هو برنامج متكامل انطلق في عام 2009 بعد الحرب على ‫‏غزة‬ مباشرة. وقد تم تصميمه ليمتد على مدار 22 عاماً لتمكين الأطفال الأيتام في غزّة وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم من خلال توفير فرص التعليم ومقومات الصحة البدنية والنفسية والمهارات التي تدفعهم لأن يكونوا أفراداً منتجين وفاعلين في المجتمع. البرنامج يمثل شراكة بين مجموعة أبراج من القطاع الخاص ومؤسسة التعاون. بلغ عدد الأطفال المسجلين في برنامج ‫مستقبلي‬ منذ إنشائه 1804 طفل، ضمن 482 أسرة.اقرأ المزيد
بعض الأشياء في هذا العالم تلهمنا وتمنحنا الإيجابية وهذه القصة هي واحدة من بين قصص أطفال برنامج...اقرأ المزيد