جائزة التعاون للقدس - جائزة المرحوم راغب الكالوتي للتنمية المجتمعية في القدس

جوائز مؤسسة التعاون

جائزة التعاون للقدس - جائزة المرحوم راغب الكالوتي للتنمية المجتمعية في القدس : للقدس نعمل

 

"نحب أن نرى دائماً تميز المؤسسات المقدسية، ودورها الحيوي في الحفاظ على المدينة المقدسة وطابعها التاريخي والسكاني، وقد أطلقنا هذه الجائزة والتي سُميت باسم والدي المرحوم راغب الكالوتي، الذي طالما كان فخوراً بكونه مقدسي، دعماً وتشجيعاً للعمل والبناء من اجل القدس".

منير الكالوتي

ايماناً من "التعاون" بأهمية تقدير الإنجاز والإبداع والتميز الذي تحققه المؤسسات الأهلية الفلسطينية، قامت المؤسسة بتأسيس جائزة سنوية تهتم بالإنجاز وتمنح للمؤسسات الأهلية التي حققت إنجازات مميزة ومبدعة وتميزت بإحداث تغييرات إيجابية مستدامة في مجال عملها ورسالتها.

 

ونظراً لأهمية القدس وحجم الهجمة التي تتعرض لها المدينة وأهلها، جاءت جائزة المرحوم راغب الكالوتي للتنمية المجتمعية في القدس، لتساهم في مواجهة مخططات الاحتلال التي تتخذ أشكالا وأدوات ووسائل متعددة تهدف جميعها لتفريغ المدينة من سكانها، وتفكيك مكونات هويتها العربية، والقضاء على طابعها التاريخي، والسيطرة على جميع مناحي الحياة في المدينة المقدسة بما فيها التعليم والإسكان والاقتصاد وبنية المجتمع المدني، حيث تلعب مؤسسات المجتمع المدني في القدس والتي يتجاوز عددها 200 مؤسسةً، دورا حيويا وأساسيا في تعزيز النسيج الاجتماعي الفلسطيني في المدينة ودعم صمود أهلها، وذلك بالتخفيف من معاناتهم من خلال تقديم الخدمات التنموية والطارئة لمختلف الفئات والشرائح الاجتماعية. اضافة إلى المؤسسات العديدة التي تعمل للقدس وهي متواجدة خارج القدس.

 

واعترافاً بالدور الأساسي والجوهري الذي تؤديه المؤسسات الأهلية الفلسطينية العاملة في نطاق محافظة القدس في مواجهة المخطط الإسرائيلي، بادرت "التعاون" منذ العام 2012 وبتمويل سخي من السيد منير الكالوتي إلى تأسيس جائزة سنوية تُعنى بالتنمية المجتمعية في القدس، تُكرّم من خلالها المؤسسات الأهلية الرائدة في مجال الخدمة المجتمعية المميزة، والبرامج التنموية الفعّالة والتي تساهم من خلالها في تحسين الظروف المعيشية وتمكين الأهالي من الحصول على الاحتياجات الحياتية والتنموية، وتساهم في المحافظة على الهوية الوطنية وتعزيز مقوماتها، ودعم صمود الفلسطينيين على أرضهم. 

من الجدير بالذكر أن جائزة التعاون للقدس اتخذت شكلا جديدا منذ العام 2019. فبعد أن كانت تقدم للمؤسسات التي كانت قد نفذت مشروعا متميزا في السابق، أصبحت، وابتداء من جائزة العام 2019 تعطى على شكل منحة لتنفيذ مشروعاً جديداً إبداعياً يحاكي الواقع في القدس ليتم تنفيذه من خلال الجائزة. وفق الشروط المذكورة في جزئية التقييم الخارجي ضمن بند مراحل تنفيذ الجائزة.

 

أهداف جائزة "التعاون" للقدس

تهدف الجائزة إلى توفير المساحة للإبداع في تصميم أنشطة غير مشروطة من قبل المؤسسات الأهلية الفلسطينية العاملة في محافظة القدس والتي عملت على بناء جسور من الأمل والصمود لمجتمعاتها، وبادرت بإحداث نقلة نوعية على مستويات عملها. ومن الأهداف الفرعية للجائزة ما يلي:

  • خلق الوعي المجتمعي لأهمية المؤسسات الأهلية الفلسطينية المقدسية في تنمية وتطوير المجتمع، والعمل على ضرورة دعمها.
  • رفع مستوى الوعي لدى الجمهور الفلسطيني لأهمية التنمية المجتمعية.
  • تعزيز وتحفيز التميز والإبداع في خدمة وحماية وتنمية المجتمع الفلسطيني في القدس.
  • الاعتراف بالدور المجتمعي الذي تقوم به المؤسسات الأهلية الفلسطينية العاملة في محافظة القدس.
  • ابراز الانجازات المتميزة التي حققتها المؤسسات الأهلية العاملة في محافظة القدس لتعميمها.
  • إعطاء الفرصة للمؤسسات العاملة في محافظة القدس للتخطيط وتنفيذ مشروع جديد ومبدع ومميز يحاكي الواقع الفلسطيني في محافظة القدس.

 

قيمة الجائزة

قيمة الجائزة 50 الف دولار أمريكي إضافة إلى درع تكريمي يحمل اسم المؤسسة الفائزة وشعار "التعاون". وتُمنح الجائزة لمؤسسة واحدة فقط سنوياً. والجائزة مخصصة لتنفيذ فكرة المشروع الفائزة حيث يتم صرفها وفق اتفاقية يتم توقيعها مع التعاون.

 

 

دورية الجائزة

 

جائزة سنوية يُعلن عنها خلال شهر نيسان من كل عام وتـُمنح في شهر آذار من العام التالي وذلك من خلال وسائل الإعلان المختلفة التي تتبناها المؤسسة. الا أن هذا العام وبسبب الظروف الطارئة تم اطلاق الجائزة في شهر أيلول.

 

 

الشروط العامة للتأهل

 

  1. على المؤسسة الأهلية المتقدمة أن تكون مؤسسة فلسطينية غير حكومية وغير ربحية، ولا يحق للمستشفيات والجامعات التقدم للجائزة.
  2. أن تكون المؤسسة عاملة في نطاق محافظة القدس، بحيث لا يشترط أن يكون المقر الرئيسي للمؤسسة موجود في محافظة القدس وانما تعمل في محافظة القدس. (محافظة القدس تشمل كافة المدن والبلدات والقرى والضواحي، تبعاً لتعريف الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني).
  3. على المؤسسة الأهلية المتقدمة أن تكون مسجلة منذ عامين على الأقل مع الاهتمام بالمؤسسات الناشئة والتي في بداية مشوارها ولكن كان لها أثر على المجتمع المقدسي.
  4. أن تقوم المؤسسة المتقدمة بتعبئة طلب الترشح المتوفر على موقع الجائزة والالتزام بإرفاق كل الوثائق المطلوبة.
  5. يحق للمؤسسة الفائزة التقدم لنفس الجائزة مرة أخرى، فقط بعد ثلاث سنوات من موعد فوزها بالجائزة.
  6. يحق للمؤسسة الفائزة بأحد جوائز التعاون التقدم لجائزة أخرى  من جوائز التعاون في حال انطبقت شروط الجائزة على المؤسسة.
  7. أن تقدم المؤسسة فكرة مشروع/برنامج، سيتم تنفيذها ضمن الجائزة،(إما جديد كلياً أو امتداداً/تطويراً لبرنامج شكل أثرا واضحاً مثبتاً)، على أن تكون فكرته جديدة ومبدعة وفريدة من نوعها وترغب الجهة المتقدمة في تنفيذها في القطاع القدس لتنافس على الجائزة. المشروع يجب أن يحاكي الوضع الحالي في القدس، وأن تكون فرص استدامته طويلة الأمد بمعزل عن تمويل خارجي مستقبلي. كما يجب ألا تتعدى فترة تنفيذ المشروع مدة الـ 12 شهراً من تاريخ توقيع الاتفاقية.
  8. في حال كان المشروع المقدم للمنافسة على الجائزة امتداداً/تطويراً لبرنامج، لا يجب ان يكون هذا البرنامج أو المشروع من المشاريع المدعومة من التعاون أو تحت اشراف التعاون.
  9. موازنة المشروع المتوقعة لا تقل عن (50,000 دولار) ولا تتعدى قيمته (60,000 دولار) مع توضيح جهات الدعم الأخرى لاستكمال المبلغ.

اذا تم مخالفة أي من الشروط والمعايير المذكورة أعلاه، سيتم استبعاد الطلب

 

مرفقات طلب التقدم للجائزة

 

مرفقات اجبارية (في حال لم تتوفر يتم استثناء الطلب)

  1. تعبئة طلب الجائزة الإلكتروني.
  2. نسخة عن تسجيل المؤسسة الرسمي.
  3. نسخة مصدقة عن البيانات المالية المدققة للمؤسسة للعام 2019.
  4. قائمة بأسماء أعضاء مجلس الإدارة.

مرفقات أخرى لإثراء الطلب

 

  1. تقرير المؤسسة السنوي للعام 2019 أو الرابط الالكتروني له.
  2. الخطة الاستراتيجية ان وجدت
  3. شعار المؤسسة (Logo) بجودة عالية
  4. 5 صور لأنشطة المؤسسة وأنشطة المشروع المنافس بجودة عالية.
  5. ملفات وفيديوهات وروابط الكترونية تدعم هذا المشروع/ البرنامج إن وجد.
  6. دراسات تقييمية للمؤسسة و/أو تدخلاتها، وفي حالة المشروع المقدم هو استمرارية لمشروع سابق سيتم تطويره من خلال الجائزة، يجب تقديم دراسة تقييمية للمشروع حتى تاريخه.

 

خطوات تقديم الطلب

1.      الاطلاع على دليل الجائزة قبل البدء بتعبئة الطلب الالكتروني.

2.      تحميل الملفات المطلوبة أعلاه على أحد مواقع التحميل المجاني مثل http://www.dropbox.com،  https://archive.org/، https://www.mediafire.com/، Google Drive، وغيرها (  وذلك لوضع الرابط داخل الطلب الالكتروني).

3.      تعبئة طلب الجائزة إلكترونياً على الرابط التالي: طلب جائزة القدس 2020

4.      الضغط على انهاء الاستبيان.

5.      ستظهر لك جملة

انتهت الأسئلة مع تمنياتنا لكم بالتوفيق

 تم استلام طلبكم وسيتم اعلان النتائج خلال شهر آذار 2021

 شكرا لكم

·         في حال لم تظهر هذه الجملة يجب مراجعة "التعاون" على هاتف رقم: +970(2)2415130

·         يجب تقديم الطلب في موعد أقصاه يوم الأحد الموافق 2020/11/8 في تمام الساعة 4 عصراً.

للاستفسار: يرجى مراجعة مجلس الجائزة، السيدة رشا مصلح، على هاتف رقم +970(2)2415130 أو مراسلتنا على البريد الإلكتروني للجائزة  [email protected]

 

من مواليد القدس الشريف عام 1910، عرف اليتم وهو في السادسة من عمره وبدأ بحفظ القرآن وهو ابن الثامنة. كان نموذجاً للإنسان العصامي المكافح  حيث تحمل مسؤولية إعالة أخويه منذ طفولته، ثم اتجه للتجارة وهو في سن المراهقة، متنقلاً بين سوريا والعراق ثم إلى تركيا، وقد تركزت تجارته الأولى في الأغنام والمواد الغذائية والسجّاد.

أصبح من أوائل رجال الأعمال الناجحين في القدس وفلسطين، حيث كان عضواً في غرفة تجارة القدس، ويعتبر المرحوم أول من أقام بناء متعدد الطوابق في القدس في شارع الزهراء العام 1952 بعد النكبة مباشره.  كان من ضمن الوفد الذي مثل أهل القدس في تهنئة المرحوم جمال عبد الناصر بثورة 23 يوليو.  كان له العديد من المساهمات في أعمال الخير وترميم المساجد في القدس.  وقد توفاه الله بعمان عام 1984 بعد أن غادر القدس في عام 1967.

.


2019

مركز الدراسات النسوية- عن مشروعها المرأة الفلسطينية، الفقدان والاحتلال

مركز الدراسات النسوية منظمة نسوية غير حكومية مستقلة، تعنى بحقوق المرأة/الإنسان وتعمل من أجل تعزيز المساواة بين الجنسين وتدعيم حقوق المرأة كحقوق إنسان. عمل المركز منذ تأسيسه في عام 1989 ومن خلال العديد من البرامج والمشاريع على تمكين النساء وبناء كوادر نسوية قادرة على تحديد احتياجاتها، ومستعدة للنضال من أجلها.

مشروع المرأة الفلسطينية، الفقدان والاحتلال يركز على تجربة الصدمة النفسية للنساء وعائلاتهن والمجتمع المحيط به، حيث ستعمل المؤسسة على خلال نموذج ريادي داعم وشامل ومتكامل لمواجهة صدمة الفقدان، وتمكين النساء. في كل منطقة ستعمل موجهة ميدانية، بالتعاون مع (4) فاقدات داعمات، سيعملن كفريق واحد وتحت إشراف منسقة المشروع المركزية ومستشار المشروع المهني، ضمن ثلاث مستويات مختلفة:

  • الدعم الفردي والاُسري: ويهدف إلى التدخل في مرحلة ما بعد الصدمة مباشرة لمساعدة الفاقدة وأسرتها على مواجهة الصدمة والعودة إلى الحياة الطبيعية بأسرع وقت ممكن. ويتم ذلك من خلال التوجه للفاقدة من قبل داعمتين للعمل معها بشكل مباشر ومساعدتها على التفريغ وممارسة كافة الآليات والأدوات التي من الممكن أن  تساعدها لاحقا مثل عدم منعها من البكاء.
  • الدعم الجماعي: الذي يهدف إلى توفير الراحة النفسية من خلال الدعم النفسي الاجتماعي داخل المجموعات التي تتشارك في الفقدان، حيث تتشارك الفاقدات في خبراتهن وتجاربهن.
  • الدعم المجتمعي: الذي يهدف إلى زيادة الوعي المجتمعي حول الفقدان وآليات التعامل معه بما يضمن توفير بيئة مجتمعية داعمة للنساء الفاقدات، حيث تقوم الفاقدات الداعمات بعقد حلقات نقاش ومحاضرات للمؤسسات المجتمعية المتعددة، يعرضن فيها تجاربهن ويشرن بوضوح إلى الأخطاء المجتمعية التي تمارس والتي تزيد من عبء الفقدان على الفاقدات وتفاقم من معاناتهن، ويقدمن البدائل المطلوب تطويرها وتبنيها مجتمعيا.

أعضاء لجنة التحكيم لعام 2019: أ. منال الجعبة، أ. رامي صالح، أ. ميسون عودة، د. يارا جلاجل، د. عمر عبد ربه

2018

مركز سبافورد للأطفال

 

تأسس مركز سبافورد للأطفال عام 1925. المركز يقدم خدمات طبية واجتماعية نفسية وتربوية لكل من يطلب المساعدة دون أي تمييز او تفرقة في الجنس أو الدين ودون اعتبار للطبقات الاجتماعية او الخلفية الثقافية. إن المركز هو جمعية خيرية ممولة من التبرعات، ويقع داخل أسوار البلدة القديمة. بالرغم من أن مركز سبافورد يعمل في منطقة كثيرة التقلبات، الا أنه كان دائما قادرا على التكيف مع المتغيرات السياسية واحتياجات السكان المحليين .

منذ عام 1925 كان المركز يعلم الخياطة والتطريز والتدبير المنزلي، والمركز في أصله تملكه عائلة أمريكية. حيث كان المركز يحتضن اطفال يتامى كمأوى لهم وبعدها تم افتتاح مشفى للأطفال. وفي عام 1970 تم اغلاق المشفى من قبل سلطات الاحتلال .

في عام 1987 بعد الانتفاضة ومع اغلاق المدارس لفترة طويلة والاضطرابات العنيفة كان لها تأثير نفسي على الأطفال الذين لم يعد باستطاعتهم التكيف مع الحياة الطبيعية والاهتمام بالدراسة فواجه سبافورد هذا التحدي بانشاء وتطوير التعليم الخاص الذي يعتمد على علم النفس وعلم الاجتماع لمساعدة الاطفال والامهات في مواجهة الوضع فتوسعت برامجنا وتنوعت تدريجيا حتى أصبح المركز يقدم خدمات تعليمية واجتماعية ونفسية وثقافية بالاضافة الى الخدمات العلاجية والطبية، أي أصبح هناك مجموعة متكاملة من الخدمات وما زالت المؤسسة في تطور مستمر.

مشروع الدعم التعليمي والنفسي والاجتماعي للأطفال والنساء المهمشين في القدس الشرقية: يقدم المركز خدمة التعليم الخاص ((بطئ وصعوبات التعليم )) وعلاج النطق وباللعب وعلاج بالحركة للأطفال الذين يعانون من مشاكل نفسية بدرجة بسيطة. كما ويقدم أيضا خدمة تقديم الرعاية الصحية الجسدية والنفسية، والاجتماعية والعاطفية والعقلية وبالتالي يُطلب اهتمام في صحة الام وطفلها، بالإضافة الى اهتمام المركز بإعادة احياء التراث الفلسطيني وترسيخه في نفوس الاطفال والشباب والامهات .يقوم المركز بإحياء دورات متكررة على مدار العام لتمكين الام في مجالات مختلفة التي تهدف الى تطوير الذات، وتعزيز الثقة بالنفس للأمهات في القدس لدينا عيادة لطب الاطفال العلاجي والوقائي ويتم تقديم الاستشارة للأمهات حول الصحة العامة، النظافة، صحة الطفل، الغذاء الصحي، اضرار التدخين على الاطفال من خلال برنامج تمكين المرأة في مركزهم في مدينة القدس والعيزرية على حد سواء بالإضافة الى خدمات التثقيف الصحي وقضايا اجتماعية أخرى .
مركز سبافورد يحاول معالجة مشكلة التسرب من المدارس بواسطة طرح برنامج خاص يهتم بتعليم الاطفال الذين لديهم صعوبات تعليم ويحاول اعادة دمجهم بالمدارس العادية ويتم تقديم المساعدة في اللغة العربية، الانجليزية والرياضيات ومساعدة الاطفال الذين لديهم مشاكل في النطق واللفظ وكذلك مساعدتهم في اعادة الثقة بأنفسهم بواسطة العلاج باللعب او الحركة ويتم دمجهم في برنامج اعادة احياء التراث الفلسطيني وخلاله يتعلمون الدبكة والعزف على الناي والرسم التعبيري . حيث ثبت ان تعزيز الثقة بالنفس والجسد من خلال برامج منهجية يزيد في نسبة الطلاب الذين يرغبون من العودة الى التعليم ويعودون بقدرات اكاديمية ونفسية افضل بعد الاستفادة من برامج المركز.

لجنة تحكيم الجائزة لعام 2018: أ. لبنى كاتبة، أ. رايا سبيتاني، د. سماح أبو عصب، د. اياد مسروجي، أ. رامي صالح.

2017

جمعية برامج الطفولة والعمل الجماهيري

تأسست مؤسسة برامج الطفولة والعمل الجماهيري في مدينة القدس، في العام 1984م، من أجل العمل على تمكين وتنمية المجتمع الفلسطيني. وهي مؤسسة أهلية غير ربحية تهدف إلى تحسين نوعية الحياة للمجتمع الفلسطيني خاصة الشريحة الأقل حظاً من خلال البرامج التربوية والاجتماعية المتنوعة واضعة الموروث الثقافي الإيجابي والهوية الوطنية الفلسطينية نبراساً لبرامجها.

تعتمد المؤسسة في تنفيذ برامجها على القدرات المحلية عن طريق تأهيل كوادر سند مهنية يقوم بتدريبها والإشراف على عملها طاقم من المختصين في المجال الاجتماعي والتربوي. تعتبر المؤسسة الأسرة وحدة التدخل الأساسية لعملها وتعنى بشكل خاص بالطفل والمرأة. 

 

 مشروع برنامج رياض الأطفال المبني على المجتمع المحلي في فلسطين - نهج التعلم من الحياة.  ويهدف المشروع بشكل أساسي إلى جعل  الأطفال الفلسطينيون ينمون قدراتهم الكامنة في بيئة تربوية آمنة وداعمة. وذلك من خلال عقد الدورات التدريبية لمعرفة ماهية نهج التعلم من الحياة وكيفية تحديد الظروف المفصلية او مواضيع التعلم الأكثر أهمية وتأثيرا على حياة الأطفال والأهل. التميز يتجلى في أن البرنامج تم تطبيقه وتوثيقه واعتماده كمنهاج في روضات القدس وضواحيها ومنها قرى شمال غربي القدس المهمشة مثل بدو وبيت دقو وبيت عنان وغيرها والمناطق الأكثر احتياجا في شمال شرقي القدس مثل مخيم شعفاط وقرية عناتا في مرحلة سياسية صعبة وتزامن مع قيام المعارف الإسرائيلية بأسرلة مناهج الروضات لطمس الهوية الثقافية والفكرية الفلسطينية من مرحلة الطفولة المبكرة. وصمدت الروضات التي عملنا معها  والتي رفضت الانضمام الى المعارف الإسرائيلية. المواضيع التعليمية المطبقة –او الظروف المفصلية هي منهاج متكامل لرياض الأطفال الفلسطينية وتلبي الاحتياج وهي مستمدة من واقع الحياة. وعلى المدى القريب والبعيد هي مساهمة في اعداد منهاج وطني فلسطيني يستند الى نهج تعلم من الحياة، اثبت نجاحه ونجاعته عالميا وتم تطبيقه في بلدان متطورة كألمانيا وأخرى قيد التطور ومحليا في روضات القدس وضواحيها.

أعضاء لجنة تحكيم الجائزة: د. عبد اللطيف الحسيني، د. صفاء أبو عصب ، السيد غسان عباس، السيدة ديما العريان، د. رانية فلفل.

 

 

 

2016

مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان

مُنح المركز جائزة "للقدس نعمل" عن مشروع تحسين الظروف الاقتصاديّة والاجتماعيّة للمقدسيين  ”والذي يهدف لحماية تواجدهم في القدس، عبر توفير المساعدة القانونية، ورفع الوعي في الحقوق الاقتصادية والاجتماعية خصوصاً لدى الفئات المهمشة، وكذلك تطوير قدرات محامي مركز القدس ومحامين آخرين في علاج هذه القضايا.

لجنة تحكيم الجائزة 2016

السيد أحمد الشرفاء، د. بديع سرطاوي، السيدة تيري بلاطة، د. صفاء أبو عصب، د. عبد اللطيف الحسيني

2015

مركز السرايا لخدمة المجتمع

مُنحت الجائزة لمركز السرايا لخدمة المجتمع وذلك عن "برنامج  الدعم الأكاديمي الاجتماعي"، والذي يهدف إلى المساهمة في تقليل نسبة التسرب من مدارس القدس من خلال الدمج بين طلاب المدارس والجامعات في محاولة لخلق نموذج ايجابي في حياة الطالب المدرسي وتشجيعه على استكمال تعليمه الأكاديمي.

2014

مؤسسة الرؤيا الفلسطينية - القدس

2013

المعهد الوطني للموسيقى - القدس

2012

جمعية مركز برج اللقلق المجتمعي - القدس

A