جائزة التعاون للمعلم المتميز

جوائز مؤسسة التعاون

جائزة التعاون للمعلم المتميز : جائزة منير الكالوتي للمعلم المتميز "إبداع معلم ... نهضة وطن"

 

"أيها المعلم، سنكون خيوطاً في يدك وعلى نولك فلتنسجنا ثوباً إن أردت،

 فسنكون قطعة في ثوب العلى المتعالي"

جبران خليل جبران

 

 

ايماناً من مؤسسة التعاون بأهمية تقدير التميز والابداع والانجاز، قامت بتأسيس جوائز سنوية تهتم بالإنجاز وتمنح لمؤسسات أهلية حققت إنجازات مميزة ومبدعة وتميزت بإحداث تغييرات إيجابية مستدامة في مجال عملها ورسالتها.

 

منذ نشأتها، أولت " التعاون" اهتماما خاصا لقطاع التعليم، انطلاقاً من رؤيتها في تنمية قدرات الانسان الفلسطيني وتمكينه. هذا وقد ركزت التعاون على تدخلات تهدف الى بناء ورفع قدرات المعلمين في العديد من التخصصات وفي جميع مناطق عملها.

 

تلعب جميع العناصر التعليمية من معلمين/ات، اداريين/ات، مرشدين/ات، مناهج وأدوات تعليمية ومدارس دوراً في تحقيق التميز والابداع في التعليم. وقد شكل الإبداع في التعليم واستخدام وتطوير الأدوات والوسائل التي تحقق التميز في التعليم مصدر اهتمام كل من مؤسسة التعاون والسيد منير الكالوتي ومؤسسة هاني القدومي للمنح الدراسية. بالإضافة الى أهمية دعم المعلم المتميز بأسلوبه وأداءه لما له من دور رئيسي في تطوير العملية التعليمية.

 

وبعيداً عن التوجه التربوي البحت المتبع في الجوائز الخاصة بتقييم أداء المعلم، وخروجاً عن الإطار المألوف لدور المعلم الذي لم يعد يقتصر على نقل المعرفة فقط بل أصبح هو/هي مسهّل لعملية التعلم، جاءت فكرة الجائزة لتشجّع المعلم على اتباع طرق وآليات وأساليب جديدة وفعَالة في عملية التدريس. فالمعلم المتميز هو من يصمم بيئة التعلم ويشخص مستويات طلابه ويصف لهم ما يناسبهم من المواد التعليمية ويتابع تقدمهم ويرشدهم ويوجههم حتى تتحقق الأهداف المطلوبة ليكونوا أفراداَ منتجين ومبدعين وقياديين.

 

فلسفة الجائزة

تتمحور فلسفة الجائزة حول دعم الابداع والتميز في التعليم من خلال تبني المعلم طرق وأساليب وآليات إبداعية خلاقة غير تقليدية حديثة ومتطورة في التعليم والتعلم يتم من خلالها اكساب الطلبة المعرفة العلمية، والقدرات البحثية، والمهارات اللازمة لتحليل مشكلة واعطاء الحلول لها، وذلك لخلق جيل مبدع قادر على مواكبة التغيرات المتسارعة في عالم اليوم واحتلال مراكز متقدمة تنعكس عليه وعلى مجتمعه بشكل إيجابي، وبالتالي نرى أن لهذه الجائزة أهمية كبرى في دعم وتطوير أساليب التدريس المتميزة القادرة على رؤية المجتمع بما فيه أهل الطلبة كمصدر وكمنتفع في نهاية المطاف، بالإضافة إلى فتح باب التنافس الإيجابي بين المعلمين لاستحداث واستخدام طرق وأساليب وآليات تعليم وتعلم مبتكرة ومميزة.

 

أهداف الجائزة

-        دعم الابداع والتميز في التعليم والتعلم.

-        تكريم المعلم/ة الذي يتبنى طرق وأساليب إبداعية في التعليم والتعلم.

-        تشجيع المعلم/ة على تبني أساليب وطرق وآليات تعليمية حديثة ومبتكرة تطور قدرة الطلبة على البحث والابتكار والإبداع.

-        خلق جيل كفؤ يمتلك المهارات التي تمكنه من المنافسة على مستويات دولية وقادر على احتلال مراكز متقدمة.

-        ربط العملية التعليمية بما يحتاجه الطلبة بصورة خاصة والمجتمع المحلي بصورة عامة.

 

دورية الجائزة

جائزة سنوية يُعلن عنها خلال شهر نيسان من كل عام وتـُمنح في شهر آذار من العام التالي وذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومن ثم يتم تكريم الفائزين ولجان التحكيم.

                     

مناطق تنفيذ الجائزة

تستهدف الجائزة المعلمين الفلسطينيين والعاملين في مدارس فلسطينية (حكومية، وكالة، أهلية، خاصة) في الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة، والمخيمات الفلسطينية في لبنان، ومناطق 1948، حيث تؤخذ بعين الاعتبار خصوصية كل منطقة والإمكانيات المتوفرة للمعلمين المتقدمين. 

 

قيمة الجائزة

قيمة الجائزة 30 ألف دولار أمريكي موزعة على معلمين فائزين كحد أقصى (خمسة عشر ألف دولار لكل معلم/ة فائز/ة) مع درع تكريمي يحمل اسم الفائز/ة وشعار "التعاون".

 

الشروط العامة للترشح

على المعلمين الراغبين بالترشح للجائزة أن تتوفر فيهم الشروط الآتية:

  1. أن يكون المعلم فلسطيني ومقيم في فلسطين أو في مخيمات اللاجئين في لبنان.
  2. أن يكون معلماً في مدرسة فلسطينية (حكومية، أهلية، خاصة، وكالة) أكاديمية أو مهنية.
  3. لديه خبرة في التدريس لا تقل عن 3 سنوات في فلسطين أو في مخيمات اللاجئين في لبنان.
  4. يحق للمعلم الفائز التقدم للجائزة مرة أخرى، بعد 3 سنوات على الأقل على أن يتم طرح توجه أو أسلوب جديد.
  5. ألا يكون قد حصل على أي جوائز مادية أخرى لنفس التوجه أو الأسلوب خلال الثلاث سنوات الماضية.

مرفقات طلب الجائزة

مرفقات اجبارية (في حال لم تتوفر يتم استثناء الطلب)

1.      صورة عن الهوية الشخصية للمعلم.

2.      السيرة الذاتية للمعلم (تتضمن التدريبات والجوائز إن وجدت، المشاركات المجتمعية)

3.      رسالة من المدرسة أن المعلم ما زال على رأس عمله ويعمل في المدرسة منذ أكثر من عام

4.      رسائل توصية عدد 3 من جهات مطلعة على عمل المعلم (مدير المدرسة، زملاء في العمل، أولياء أمور، طلبة، مجتمع محلي).

مرفقات أخرى لإثراء الطلب

5.      فيديو قصير عن المعلم (حصة مثلاً)

6.      وثائق أو مواد تدعم الطرق والأساليب والآليات الإبداعية الخلاقة والحديثة والمتطورة وغير التقليدية التي يستخدمها في التعليم. مثل: صور، أفلام، خطط، منشورات، منصات التواصل الاجتماعي... وغيرها.

7.      5 صور للمعلم أثناء أداء عمله مع طلبته او أي صور أخرى.

 

خطوات تقديم طلب الجائزة

 

  1. الاطلاع على دليل الجائزة قبل البدء بتعبئة الطلب.
  2. تحميل الملفات المطلوبة أعلاه على أحد مواقع التحميل المجاني مثل http://www.dropbox.com،  https://archive.org/، https://www.mediafire.com/، Google Drive، وغيرها  (وذلك لوضع الرابط داخل الطلب الالكتروني).
  3. تعبئة طلب الجائزة إلكترونياً على الرابط التالي: الطلب الالكتروني لجائزة المعلم المتميز 2019
  4. الضغط على انهاء الاستبيان.
  5. ستظهر لك جملة

انتهت الأسئلة مع تمنياتنا لكم بالتوفيق

تم استلام طلبكم وسيتم اعلان النتائج خلال شهر آذار 2020

شكرا لكم

  • في حال لم تظهر هذه الجملة يجب مراجعة "التعاون" على هاتف رقم: +970(2)2415130
  • يجب تقديم الطلب في موعد أقصاه يوم الاثنين الموافق 5/8/2019 في تمام الساعة 4 عصراً.

للاستفسار: يرجى مراجعة مجلس الجائزة، السيدة رشا مصلح، على هاتف رقم +970(2)2415130 أو مراسلتنا على البريد الإلكتروني للجائزة [email protected]

 

السيد منير الكالوتي في سطور 

ولد في القدس الشريف عام 1943 وتلقى علومه الابتدائية في مدرسة الفرير والثانوية في مدرسة المطران على بعد أمتار قليلة عن خط الهدنة الذي قسم القدس إلى قسمين، حيث تخرج منها في حزيران 1961. التحق مباشره بكلية العلوم السياسية والاقتصادية في الجامعة الأمريكية في بيروت حيث أصبح عضوا فاعلاً في اتحاد طلاب فلسطين وحركة القوميين العرب.

في عام 1968 كان من أوائل الفلسطينيين الذين توجهوا إلى أبو ظبي ودبيّ وهناك اتجه الى الأعمال الحرة في مجالات التموين والمواد الغذائية، الاستثمارات العقارية، صناعة السجاد، صناعه المجوهرات ومصافي الذهب، حيث انتشرت فروع الشركة التي أسسها حول العالم.

انضم إلى مؤسسة التعاون منذ أكثر من عشرين عاما كعضو في مجلس الأمناء ومسؤول عن ملف القدس.

.

 

 

2018

الفائزون بجائزة التعاون للمعلم المتميز : جائزة منير الكالوتي للمعلم المتميز "إبداع معلم ... نهضة وطن"

  

 

1.    سرية رباح عبد القادر الفضيلات - بنات الفوار الاساسية الأولى- الخليل- مخيم الفوار - الضفة الغربية- خلق بيئة تعليمية موائمة لمادة اللغة الانجليزية والتعلم اللانمطي

 

        الفكرة والمبدأ تقوم على خلق بيئة تعليمية موائمة لمادة اللغة الانجليزية والتعلم اللانمطي. تحويل الصفوف في المدرسة الى ورشات عمل يتحرك فيها الطلاب لتلقي المعرفة والمهارات حسب الرغبة والحاجة وذلك رغبة منها وسعيا لتحسين المستولى الاكاديمي للطالبات خاصة في مادة اللغة  الانجليزية وزيادة اقبال الطالبات على التعلم بمتعة وشغف.

 

2.      يوسف خليل علي عدوي-مدرسة ذكور الدهيشة الاساسية الاولى – بيت لحم- مخيم الدهيشة- - الضفة الغربية.- التعلم بالقدوة والنموذج الحسن الحي من خريجي المدرسة نفسها

         الفكرة والمبدأ تقوم على التعلم بالقدوة والنموذج الحسن الحي من خريجي المدرسة نفسها. يقوم أسلوبها في التعليم على التعلم بالقدوة من خريجي المدرسة المتميزين المبدعين الذين لهم قصص نجاح كبيرة، وتجارب متميزة، ويعيشون بين الطلاب في بيئتهم، من خلال عمل حلقات دراسية  عنهم، واستضافتهم في الفصول الدراسية، والمدرسة، ومحاورة الطلاب لهم وإشراكهم في تعليم الطلاب والاستفادة من نجاحهم وتخصصاتهم كونهم أهم مصدر من مصادر التعلم في البيئة المحلية، وبالتالي تكون البيئة وسيلة دعم ومساندة للطلاب.

 

3.      آمال موسى سليمان الرماضين /الزغارنة- بنات عائشة بنت أبي بكر- الخليل -الضفة الغربية-  إعداد منهاج اللغة العربية وقولبته بصورة شيقة وفعّالة ومبتكرة.

         الفكرة والمبدأ تقوم على إعداد منهاج اللغة العربية وقولبته بصورة شيقة وفعّالة ومبتكرة : (النصوص الأدبية والقواعد والإملاء والتعبير، لإعداد طالب قارئ مفكّر معبّر مبدع باستخدام استراتيجيات متعددة ومتنوعة ومبتكرة وتوظيف عدة برامج متنوعة منها  "Edraw  Max "windows        movie: maker" " PowerPoint" وغيرها مع استخدامها لجميع الاستراتيجيات الحديثة والممتعة في التعلم النشط ، مع التعديل والتطوير عليها لتناسب جميع الطلبة لتلبية حاجات المتعلم ونجاحه من خلال تقديم فعّال للمحتوى التعليمي وتوظيف أساليب التقويم المتنوعة، مبدوءاً من المعرفة ثم التطبيق والاستدلال والابداع.

 

4.      نسرين تيسير عبد المالك أبو غالي-مدرسة جباليا المشتركة لتعليم الصم/جمعية جباليا للتأهيل– قطاع غزة- جباليا- قطاع غزة-  طرق التدريس التي تستخدمها في تدريس الطلبة لمادة التربية الإسلامية: طريقة المحاضرة والإلقاء، الحوار والمناقشة، حل المشكلات، الطريقة الاستقرائية، طريقة التعلم النشط، طريقة تمثيل الأدوار.

       الفكرة والمبدأ تقوم على طرق التدريس التي تستخدمها في تدريس الطلبة لمادة التربية الإسلامية: طريقة المحاضرة والإلقاء، الحوار والمناقشة، حل المشكلات، الطريقة الاستقرائية، طريقة التعلم النشط، طريقة تمثيل الأدوار وهي تعد أكثر الطرق التي تستخدمها وطريقة تمثيل الأدوار: هي تلك الوسيلة التربوية البصرية والتي تتخذ من المسرح شكلاً ومن المقرر الدراسي مضموناً بحيث تساعد الأصم وضعيف السمع على الفهم بسهولة من خلال إثارة حواسه وتركز على استخدام المسرحة كوسيلة تعليمية من خلال التطبيق الفعلي لها من قبل الصم أنفسهم فيتحول التدريس من التلقين والجمود إلى التفاعل والحيوية.

5. جهاد أحمد السبع أبو حليمة - مدرسة ذكور الرمال الاعدادية (ب)- قطاع غزة- النصر- قطاع غزة.- التعلم النشط ،عن طريق التعليم الالكتروني.

       الفكرة والمبدأ تقوم على أسلوب التعلم النشط، عن طريق التعليم الالكتروني، وتكون طريقة التدريس حسب الموقف التعليمي. مثلاً في التجارب العملية يتم استخدام طريقة الاستقصاء والاكتشاف. في مواقف أخرى يتم استخدام طريقة العصف الذهني لاستمطار الأفكار من التلاميذ بحل مشكلة ما للوصول الي نتائج. وبالإضافة الي ذلك يتم استخدام التعلم عبر المشروع، والعديد من الطرق الاخرى مثل لعب الادوار والتعلم التعاوني، حسب ما يستدعيه موقف تعليمي معين. مما يجعل الطالب في حالة شغف لحب العلوم من خلال تعريضه لبعض المواقف والبحث عن تفسيراتها أو بناء أدوات وحلول لها واستخدام نموذجSTEM  والتعلم الالكتروني.

أعضاء لجنة تحكيم الجائزة لعام 2018

أ. حنان الحروب، أ. محمد صبح، رائد حامد، د. سمر أبو شعبان، أ. حسين أبو منصور.

 

2017

هاني علي محمد الشريف- مدرسة معين بسيسو "أ" للبنين – شرق غزة/ قطاع غزة

اسلوب (طلب صداقة) جاءت من خلال هواية المعلم كصانع للدمى وهذه الهواية كان سبب اكتشافها هو ان الحاجة أم الاختراع ولعدم توفرها في الأسواق وإن وجدت فأسعارها مرتفعة وهذه كانت قصته مع فكرة صناعة الدمى عندما كان متطوعاً مع إحدى الفرق الفنية المهتمة بالأطفال لرسم البسمة على وجوههم وإخراجهم من صدمات الحروب على غزة وإعادة بريق الأمل في عيونهم، ثم بعد ذلك عمل معلم للغة العربية للصف الخامس الابتدائي وفكر ملياً كيف سيربط بين هوايته ووظيفته كمعلم وتوصل أخيراً إلى تجسيد شخصيات الدروس على شكل أزياء دمى. فيكون التعليم بطريقة ممتعة وشيقة.

عبد الكريم إبراهيم محمد الخطيب- مدرسة المنارة للبنين لبنان/ مخيم نهر البارد

يستخدم المعلم الصور والرموز والرسوم الكاريكاتورية مع كلمات قليلة لتعليم قواعد اللغة العربية، فبذلك يبسط مادة اللغة العربية وقواعدها لتنطبع في أذهان الطلبة وتترك أثراً تعليمياً يظهر من خلال التدريبات.

 

​أعضاء لجنة تحكيم الجائزة لعام 2017

 

السيدة حنان الحروب، د. يحيى حجازي، الدكتور منير سرحان، د. ايهاب شكري، السيد بهاء الشطلي.

ربيع وليد مصطفى أبو بكر- مدرسة الكرامة الأساسية الاولى- جنين

فاز بالجائزة عن أسلوب تلحين اناشيد اللغة العربية بواسطة الموسيقى وجاءت الفكرة قبل 3 اعوام، حيث لا يوجد اي منهاج من قبل الوزارة للموسيقى، فقام الاساتذ بتصوير جميع الاناشيد الموجودة في كتاب اللغة العربية لكافة الصفوف التي يقوم بتدريسها وتلحين هذه الاناشيد لحن جديد غير مسموع يسمعه الطلاب لأول مره. 

عبلة مصطفى حسن ابراهيم- مدرسة فيصل الحسيني- رام الله

تسعى المعلمة لإيجاد بيئة تعليمية دامجة ومحفزة وجاذبة للطلبة ذوي الإعاقة وطلبة صعوبات،  بيئة واعية ومؤمنة بحقهم في التعليم مع أقرانهم، فقامت بنشر التوعية بحقوق ذوي الإعاقة وعقدت شراكات مع مجموعة من مؤسسات المجتمع المحلي، وركزت على تطوير قدرات الطلبة ذوي الإعاقة وطلبة صعوبات التعلم أكاديميا وحاولت توفير مواءمات  تعليمية وبيئية مناسبة لهم بالإضافة لتفعيلهم وتعزيز دمجهم اجتماعيا.

عفاف ذيب عبد الرحمن الكفارنة- مدرسة بنات غزة الإعدادية "ب"- قطاع غزة

أطلقت على أسلوبها "صناع الحياة" فهي استراتيجية غير تقليدية فهي أقرب إلى التعلم عبر المشروع "Project Based Learning" ليصبح التعلم منظومة متكاملة من المراحل التي تبني الطالب وكأننا نصنعه ونصيغه من جديد فلا تقتصر المدرسة على التلقين والحفظ، انما تصبح البيت الثاني للطالبات فتكتسب فيها العلم والمعرفة بالاضافة إلى الخبرات والمهارات الحياتية الضرورية لصقل الشخصية وذلك من خلال العمل التعاوني والتشاركي ضمن فريق عمل لا تتوقف حدوده ضمن أسوار المدرسة، انما ينطلق نحو المجتمع المحلي واسثمار موارد البيئة المحيطة به.

A