بدعم من البنك الإسلامي الفلسطيني- "التعاون" تنهي بناء وتجهيز غرفتين صفيتين في مدرسة نور القدس

الأخبار

بدعم من البنك الإسلامي الفلسطيني- "التعاون" تنهي بناء وتجهيز غرفتين صفيتين في مدرسة نور القدس

التاريخ:
08-10-2020

القدس- أعلنت مؤسسة التعاون الانتهاء من أعمال بناء وتجهيز غرفتين صفيتين في مدرسة نور القدس في مدينة القدس، بدعم كريم من البنك الإسلامي الفلسطيني.

شمل المشروع أعمال البناء والتقطيع والقصارة والأعمال الكهربائية والبلاط والدهان، والتي أنجزت على الرغم من التحديات التي فرضتها جائحة كورونا وحالة الطوارئ والإغلاقات.

وهدف المشروع إلى زيادة مقدرة المدرسة على استيعاب طالبات الصف التاسع ومنع توجه الطالبات لمدارس أخرى، في إطار تعزيز صمود أبناء شعبنا في القدس أمام ما يواجهونه من تحديات، وللمساهمة في تحسين جودة التعليم في المدينة المقدسة. وسيسهم إضافة غرفتين صفيتين بالمدرسة، في تخفيف الاكتظاظ داخل الغرف الصفية، وتطبيق التباعد الاجتماعي بين الطلاب، في إطار الجهود لمكافحة تفشي فيروس كورونا.

وقالت مدير عام "التعاون" يارا السالم، إن هذا المشروع يأتي ضمن جهود المؤسسة في دعم قطاع التعليم في فلسطين، بهدف رفع جودة التعليم وتطوير البنية التحتية في المدارس وزيادة عدد الغرف الصفية لتوفير بيئة تعليمية تعلمية جيدة، مشيرةً إلى أن "التعاون" نفذت سلسلة من المشاريع في السنوات السابقة لتأهيل وتطوير وتجهيز المدارس في مدينة القدس، ومن ضمنها مدرسة "نور القدس"، بالإضافة إلى مشاريع إعمار البلدة القديمة ودعم المراكز الثقافية.

ولفتت إلى أن "التعاون" ومنذ تأسيسها، استثمرت ما يقارب 250 مليون دولار في قطاع التعليم، شملت مشاريع بناء المدارس ورياض الأطفال وتطوير المختبرات في الجامعات وتطوير قدرات المعلمين في مختلف مراحل التعليم وتطوير قدرات الطلبة.

وشكرت البنك الاسلامي الفلسطيني على دعمه المتواصل وحرصه على تقديم الدعم والمعونة للفلسطينيين من خلال عقد شراكته الاستراتيجية مع مؤسسة التعاون، مؤكدة على فخر "التعاون" بشركائها المانحين والمنفذين وبدورهم البناّء في تعزيز صمود الفلسطينيين.

بدوره، قال القائم بأعمال مدير عام البنك الإسلامي الفلسطيني عماد السعدي إن هذا المشروع يضاف إلى سجلٍ حافل من المشاريع التي نفذها البنك لصالح دعم المؤسسات التعليمية في مختلف أنحاء الوطن، سواء ببناء الغرف الصفية والمرافق الصحية في المدارس وتطوير بنيتها التحتية، أو بتزويدها بالمستلزمات والأجهزة والوسائل التعليمية، وصولا لدعم البحث العلمي في الجامعات، وغيرها العشرات من المشاريع التي تخدم القطاع التعليمي بمراحله المختلفة، وتسهم في تطوير والارتقاء بالعملية التعليمية.

وأكد السعدي على أهمية تضافر الجهود من قبل كافة الجهات لدعم مؤسسات مدينة القدس خاصة التعليمية منها، مثمناً ما تبذله مؤسسة التعاون من جهودٍ كبيرة في هذا المجال، موضحاً أن هذا المشروع يأتي في إطار التعاون الاستراتيجي والمستمر بين المؤسستين والذي أسهم فيما سبق في تنفيذ العديد من برامج ومشاريع الإغاثة والتشغيل وغيرها.

ويخصص البنك الإسلامي الفلسطيني الجزء الأكبر من برنامجه للمسؤولية المجتمعية لدعم قطاعي الصحة والتعليم وذلك بهدف خلق أثر إيجابي ومستدام في المجتمع من خلال المشاريع التي ينفذها.

يشار إلى أن مدرسة "نور القدس" هي المدرسة الوحيدة الموجودة في المنطقة والتي تتبع المنهاج الفلسطيني، وتضم حوالي 450 طالبة وتشغّل 35 موظفًا وموظفة أغلبهم من أهل المنطقة المحيطة، حيث سيسهم المشروع في زيادة القدرة الاستيعابية للمدرسة.

يُذكر أن "التعاون" هي مؤسسة مستقلة مسجّلة كفرع في فلسطين، تأسست عام 1983 بمبادرة مجموعة من الشخصيات الاقتصادية والفكرية الفلسطينية والعربية، بهدف تمكين الإنسان الفلسطيني ومؤسسات المجتمع المدني اجتماعياً واقتصادياً، في فلسطين وفي مخيمات الشتات الفلسطينية في لبنان. تنفذ "التعاون" مشاريعها التنموية والإغاثية ضمن أربعة برامج رئيسية: التعليم، والثقافة، والتنمية المجتمعية بما يشمل التمكين الاقتصادي ودعم الأيتام، وإعمار البلدات التاريخية.