برنامج الأمن الغذائي - حصاد

البرامج

برنامج الأمن الغذائي - حصاد

تعتبر الزراعة أحد المكونات الأساسية للنسيج الاقتصادي والاجتماعي والسياسي في المجتمع الفلسطيني، حيث تبلغ مساحة الأراضي الزراعية في فلسطين نحو 1,854 دونم (185.4 هكتار)، أي ما نسبته 31% من المساحة الإجمالية؛ 91% منها في الضفة الغربية، و9% في قطاع غزة. إلا أن ما نسبته 50% من الفلسطينيين يعانون اليوم بدرجات متفاوتة من انعدام الأمن الغذائي. ولعل الوضع وصل لمستوى يدعو للقلق في قطاع غزة، حيث يعتمد غالبية السكان على المساعدات الإنسانية للبقاء. وتحتل كل من الضفة الغربية وقطاع غزة المرتبة 114 من أصل 187 دولة حسب مؤشرات التنمية البشرية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP.

وبناءً على ذلك، رأت مؤسسة التعاون ضرورة تدريب المزارعين الفلسطينيين على أفضل الممارسات لإنتاج مواد غذائية عالية الجودة ولاستصلاح أراضيهم في المناطق الأكثر تأثراً بالاحتلال إضافة إلى البحث عن منافذ تسويقية جديدة.

تأسيس مشروع "حصاد" لتحسين الأمن الغذائي في فلسطين وللتخفيف من المشكلة تم:

  •  تمكين المزارعين من استصلاح وإحياء الأراضي المصادرة؛
  •  تدريب المزارعين على أفضل الطرق في الزراعة وتربية الحيوانات؛
  •  إنشاء حدائق منزلية صغيرة ودفيئات زراعية توفر الاحتياجات الغذائية اليومية للأسر وتزيد من الرقعة الخضراء؛
  •  إنشاء آبار لتجميع مياه الأمطار ومصانع لتدوير ومعالجة المياه.
  •  تدريب المزارعين بما فيهم النساء على تسويق منتجاتهم.

إنجازات برنامج حصاد (منذ العام 2011)

  •  استثمار أكثر من سبعة مليون دولار أمريكي.
  •  حفر 100 بئر لجمع مياه الامطار لأغراض الري.
  •  استصلاح ثلاث آبار زراعية.
  •  استصلاح 1,000 دونم من الأراضي.
  •  إنشاء 700 حديقة منزلية.
  •  إنشاء 20 مصنعاً لمعالجة المياه لري الحدائق المنزلية والدفيئات الزراعية.
     

Mobile Sub Programs From the Same program

برنامج السياحة المجتمعية

تشتهر فلسطين بأجدادها وتاريخها الثقافي والديني وهذا يجعل من القطاع السياحي قطاعاً حيوياً هاماً في فلسطين، مع قدرة هذا القطاع على تحسين الاقتصاد ونقله نقلة نوعية. وتدرك مؤسسة التعاون أهمية هذا القطاع، حيث قامت مؤخراً بتنفيذ برنامج السياحة المجتمعية الذي يهدف إلى توفير الدعم الاقتصادي لقطاع السياحة، وخلق فرص عمل جديدة مع تكوين شركات ربحية جديدة مستدامة ذات أثر اقتصادي واجتماعي أكبر.

الطوارئ والمساعدات الإنسانية

برنامج الطوارئ والمساعدات الإنسانية هو البرنامج الأعرق في مؤسسة التعاون، ويعكس قيمها الأساسية المتمثلة في الالتزام بالوفاء بحق كل فرد بالحصول على احتياجاته الإنسانية الأساسية من أمن غذائي، وماء، ومأوى، وتعليم، وعناية طبية، وصرف صحي في اللأحوال الطارئة والعادية.

ونعمل على مكونيين أساسيين لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الراهنة وهما:

حقوق الانسان والمناصرة - تأثير

يهدف "تأثير" إلى رفع وعي المواطنين بحقوقهم ويشجع المشاركة المدنية وذلك من خلال:

برنامج الخدمات المجتمعية والبنية التحتية - مجتمع

تؤدي ممارسات الاحتلال الإسرائيلي إلى تدمير البنية التحتية الأساسية للمجتمعات الفلسطينية، وينجم عنها تفكيك أواصر النسيج المجتمعي، وفي ظل شح الموارد المالية، تفتقر العديد من المجتمعات للمساحات العامة المفتوحة الضرورية لتعزيز الأواصر الاجتماعية والحس المجتمعي.

يتعامل مكون الخدمات المجتمعية والبنية التحتية مع هذه الاحتياجات من خلال مشروعين:

برنامج تنمية قدرات المؤسسات الأهلية - أساس

تلعب منظمات المجتمع المدني دوراً محورياً في تسهيل حصول الفلسطينيين على الخدمات الأساسية، كما تساهم بفعالية في تنمية المجتمع الفلسطيني جنباً إلى جنب مع القطاع الخاص والعام.

يهدف "أساس" إلى تعزيز قدرات المؤسسات الفلسطينية الأهلية للمساهمة في التنمية المستدامة في فلسطين، وتشمل أنشطة  "أساس":

  •  تدريب المؤسسات الاهلية على أفضل الممارسات في مجالات الإدارة، والمالية، والتخطيط وتنفيذ البرامج.
  •  المساعدة التقنية لتطوير نظم التشغيل، والنظم المالية والإدارية لدى هذه المؤسسات.
برنامج الأمن الغذائي - حصاد

تعتبر الزراعة أحد المكونات الأساسية للنسيج الاقتصادي والاجتماعي والسياسي في المجتمع الفلسطيني، حيث تبلغ مساحة الأراضي الزراعية في فلسطين نحو 1,854 دونم (185.4 هكتار)، أي ما نسبته 31% من المساحة الإجمالية؛ 91% منها في الضفة الغربية، و9% في قطاع غزة. إلا أن ما نسبته 50% من الفلسطينيين يعانون اليوم بدرجات متفاوتة من انعدام الأمن الغذائي. ولعل الوضع وصل لمستوى يدعو للقلق في قطاع غزة، حيث يعتمد غالبية السكان على المساعدات الإنسانية للبقاء.

برنامج الصحة - شمس
تحسين الخدمات الصحية المقدمة للفلسطينيين في مراكز لرعاية الأمراض المزمنة والمتخصصة ومراكز تأهيل مجتمعي ونفسي. حيث يعاني ذوي الاحتياجات الخاصة في أغلب الاحيان من التهميش ومحدودية فرص التعليم والعمل، وغالباً ما يتم استثناؤهم من عمليات صنع القرار المَعنية بأوضاعهم الحياتية. ففي عام 2011، قدر مركز الاحصاء الفلسطيني أن 6.9% من الفلسطينيين يعانون من نوع واحد من الإعاقة على الأقل، وقد ارتفعت نسبة الإعاقة في قطاع غزة وحده إلى 12.5% في عام 2014.