الإغاثة الزراعية بالشراكة مع "التعاون" تختتمان مشروع " دعم صمود الشباب وتوفير فرص عمل للرياديين الشباب في محافظة القدس 2017- 2019 "

الأخبار

الإغاثة الزراعية بالشراكة مع "التعاون" تختتمان مشروع " دعم صمود الشباب وتوفير فرص عمل للرياديين الشباب في محافظة القدس 2017- 2019 "

التاريخ:
17-09-2019

اختتمت جمعية التنمية الزراعية (الاغاثة الزراعية)  بالشراكة مع "التعاون" مشروع "دعم صمود الشباب وتوفير فرص عمل للرياديين الشباب في محافظة القدس 2017-2019" الممول من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي، وذلك خلال حفل أقامته في مدينة رام الله.

 

ويهدف المشروع إلى تمكين وتعزيز ريادة الاعمال للشباب في كل من مدينة القدس وقرى شمال غرب القدس.

 

وقال السيد منجد أبو جيش نائب المدير العام للإغاثة الزراعية أن اختتام المشروع جاء بعد بذل جهد كبير لتتلائم انجازاته مع اسمه المرتبط بالتنمية والريادة والقدس، مشيرا إلى أن للمشروع دلالات كبيرة عند الاغاثة الزراعية من خلال العمل مع مختلف الشركاء.

 

وقدم أبو جيش لمحة عن عمل الاغاثة التي وصلت لكل حي وبلدة وقرية في الضفة الغربية وقطاع غزة، من خلال مشاريع شق الطرق الزراعية، ومشاريع تأهيل واستصلاح الاراضي الزراعية، بالاضافة لزراعة 3 مليون شجرة، وتدريب 1250 متدرب من المهنسين الزراعيين حديثي التخرج، وعبر أبو جيش عن فخره بالخريجين من برامجهم الذين كان لهم اضافة نوعية للقطاع الزراعي في فلسطين وأن هذا هو الجزء اليسير لعمل الإغاثة الزراعية خلال 36 عام من مسيرتها التنموية.

 

وأضاف أبو جيش أن المشروع استهدف تطوير وتدريب 170 شاب وشابة من مختلف مناطق مدينة القدس والمحافظة بشكل عام وفي مختلف المجالات، واستهدفت المؤسسة 83 شاب وشابة رياديين في محافظة القدس، وقال أبو جيش "نحن نختتم هذا المشروع ولكن نفتتح مشاريع جديدة في مناطق أخرى منها الاغوار وتطوير المساكن للمزارعين، اضافة إلى مشروع آخر يُعنى باستصلاح 400 دنم زراعي في محافظة القدس".

 

كما أوضحت الدكتورة تفيدة الجرباوي بأن هذا المشروع يأتي ضمن رؤية "التعاون" وأهدافها الاستراتيجية مند حوالي أكثر من 36 عاماً لدعم الانسان الفلسطيني وتثبيت صموده على أرضه الطيبة، حيث استثمرت التعاون خلال هذه المدة ما يقارب 850 مليون دولار لتحقيق هذا الهدف. وشددت الجرباوي على أهمية المشروع، لدعمه للقدس ولفئة الشباب وتمكينه للقطاع الزراعي الذي أصبح في الوقت الحالي لا يشكلا الا 2% من العائدات الاقتصادية. مع أنه كان يصل إلى 40% قبل الاحتلال الإسرائيلي عام 1967.

 

وأشارت الجرباوي أن التعاون قدمت خلال الأربع سنوات الماضية ما يعادل مليونين ونصف دولار دعمت فيها 6 مشاريع للتمكين الاقتصادي الزراعي، كما تم تقديم التمويل التأسيسي لتكوين أكثر من 133 مشروع مدر للدخل، خدمت أكثر من 300 عائلة فلسطينية، بالإضافة الى أن التعاون أسست أول مسرعة أعمال زراعية في محافظة القدس. ومنذ عام 2010 تم إطلاق برنامج تمكين الشباب الذي وفر ما يزيد عن 9,000 فرصة عمل ودعم ما يزيد عن 770 مشروع ريادي صغير. ومن هذه المشاريع على الأقل 4 أو 5 مشاريع وصلت الى مرحلة الاستثمار. وتقدم التعاون أيضا العديد من الفرص للشباب من ضمنها جائزة التعاون للشباب الريادي.

 

كما أضافت الجرباوي "أننا والإغاثة الزراعية عملنا سوياً من أجل تسهيل حياة المزارع والقطاع الزراعي بشكل عام والذي يواجه بشكل يومي الضغوطات السياسية والبيئية من استيطان وشح في المصادر ونقص مستمر في الأراضي القابلة للزراعة بسبب إجراءات مصادرة الأراضي". وأشارت الجرباوي الى أهمية الشراكة بين المؤسسات العاملة بهذا القطاع والمؤسسات الحكومية، مشيرة إلى أن "التعاون" تستند في بناء الخطة الاستراتيجية والخطط التنفيذية لها على الخطط الوطنية الصادرة من الحكومة. وأعلنت الجرباوي أن "التعاون" منذ العام القادم ستتحول في عملها من منفذ مباشر الى مؤسسة لإدارة المنح لدعم المؤسسات وتطوير قدراتها باعتبار أن بناء المؤسسات من العناصر المهمة جدا لبناء الدولة.

وشكرت السيدة فيحاء نجم مدير عام مديرية زراعة القدس في كلمتها التي القتها بالنيابة عن معالي وزير الزراعة السيد رياض العطاري، المؤسسات القائمة على المشروع نظرا لأهميته في محافظة القدس التي تتعرض معظم أراضيها للمصادرة تحت مسميات مختلفة، وشددت على ضرورة مساعدة مزارعي القدس وحمايتهم من الانكشاف، وأضافت أن مثل هذه المشاريع تسهم في تعزيز الامن الغذائي للمزارعين وتعزز صمود المقدسيين على أرضهم.

 

وأشارت بريهان أبو عيد احدى المستفيدات من المشروع إلى أثره الايجابي عليها، لتصبح فرداً منتجاً في أسرتها ومجتمعها وكيف استطاعت كسر الصورة النمطية عن المرأة وقدرتها على الانخراط في سوق العمل.

 

وبدورها شكرت صابرين عارف الاغاثة الزراعية والتعاون على تقديم هذه المنحة. التي ساهمت في تطوير مشروعها المتعلق بتصنيع الصابون من الجليسيرين وزيت الزيتون. وأشارت أن المشروع حولها لشابة ريادية ناجحة تجوب العالم بمنتجها لتسويقه.

 

وتخلل الاحتفال عرض فيلم قصير عن التجارب الشخصية لعددٍ من المستفيدين من المشروع. وفي نهاية الحفل تم تقديم شهادات تقدير ودروع تكريمية للمستفيدين والعاملين على المشروع تقديرا لالتزامهم وتفانيهم في العمل. يُذكر أن المشروع عمل على إنشاء 50 مشروع جديد وتطوير 33 مشروع قائم، وساهم في توفير 88 فرصة عمل دائمة و41 فرصة عمل موسمية.