جائزة التعاون لغزة : جائزة فلك وعبد الكريم كامل الشوا للمؤسسات المجتمعية

جوائز مؤسسة التعاون

جائزة التعاون لغزة : جائزة فلك وعبد الكريم كامل الشوا للمؤسسات المجتمعية : لأجل غزة

"قدمنا هذه الجائزة باسم والدينا، امتداداً لمسيرتهما الطويلة في دعم وتشجيع المؤسسات الأهلية الفلسطينية المتواجدة والعاملة في قطاع غزة، والتي تعمل بتمَيّز لرفع مستوى الأداء في الخدمات المجتمعية المقدمة في القطاع، والذي ما زال بحاجة ماسّة إلى المزيد من الجهود لتعزيز صموده وتمكين أبناءه نحو حياة ومستقبل أفضل".

أبناء فلك وعبد الكريم كامل الشوا

 

 

 

ايماناً من "التعاون" بأهمية تقدير الانجاز والابداع والتميز الذي تحققه المؤسسات الأهلية الفلسطينية، قامت المؤسسة بتأسيس جائزة سنوية تهتم بالإنجاز، وتُمنح للمؤسسات الأهلية التي حققت إنجازات مميزة ومبدعة وتميزت بإحداث تغييرات إيجابية مستدامة في مجال عملها ورسالتها.

 

ونظراً لأهمية وحجم المعاناة التي يتعرض لها أهلنا في قطاع غزة، واعترافاً بالدور الأساسي والجوهري الذي تؤديه المؤسسات الأهلية الفلسطينية العاملة في القطاع والتي يزيد عددها عن 1000 مؤسسة، بادرت التعاون منذ العام 2014 وبتمويل سخي من أبناء المرحومين فلك وعبد الكريم كامل الشوا إلى تأسيس جائزة سنوية تُعنى بالتنمية المجتمعية، تُكرّم من خلالها المؤسسات الأهلية الرائدة في مجال الخدمة المجتمعية المميزة، والبرامج التنموية الفعّالة والتي تساهم من خلالها في تحسين الظروف المعيشية وتمكين الأهالي في قطاع غزة من الحصول على الاحتياجات الحياتية والتنموية. وقد أطلق عليها جائزة "فلك وعبد الكريم كامل الشوا للمؤسسات المجتمعية". وبذلك ستفتح الجائزة المجال نحو تشجيع المؤسسات للتنافس فيما بينها نحو التميز والابداع في برامجها ومبادراتها.

 

فلسفة الجائزة

 

تتمحور فلسفة الجائزة حول دور المؤسسات الأهلية في قطاع غزة في تحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين في القطاع دعماً لصمودهم وتعزيز وحماية النسيج الاجتماعي الفلسطيني، وبالتالي فتح باب التنافس الايجابي بين المؤسسات في القطاع للتميز والابداع في مختلف المجالات المجتمعية.

 

أهداف الجائزة

 

تهدف الجائزة الى تشجيع المؤسسات الأهلية الفلسطينية المتواجدة والعاملة في قطاع غزة لرفع مستوى الأداء في الخدمات المجتمعية المقدمة للشعب الفلسطيني. ومن الأهداف الفرعية للجائزة ما يلي:

-          خلق الوعي المجتمعي لأهمية المؤسسات الأهلية الفلسطينية في تنمية وتطوير المجتمع، والعمل على ضرورة دعمها.

-          رفع مستوى الوعي لدى الجمهور الفلسطيني لأهمية التنمية المجتمعية.

-          تعزيز وتحفيز التميز والابداع في خدمة وحماية وتنمية المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة.

-          الاعتراف بالدور المجتمعي الذي تقوم به المؤسسات الأهلية الفلسطينية الرائدة في قطاع غزة.

-          إبراز الانجازات المتميزة التي حققتها المؤسسات الأهلية لتعميمها.

 

 

قيمة الجائزة

قيمة الجائزة 50 ألف دولار أمريكي إضافة الى درع تكريمي يحمل اسم المؤسسة الفائزة وشعار التعاون. وتصرف قيمة الجائزة للمؤسسة الفائزة بهدف تطويرها من خلال آليات محددة. وتُمنح الجائزة لمؤسسة واحدة فقط سنوياً.

 

دورية الجائزة

 

جائزة سنوية يُعلن عن بدئها خلال شهر نيسان من كل عام وتـُمنح في شهر آذار من العام التالي وذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

 

الشروط العامة للتأهل

 

 

1. على المؤسسة الأهلية المتقدمة أن تكون مؤسسة فلسطينية غير حكومية مسجلة كمنظمة أهلية أو شركة غير ربحية وتعمل بالقضايا المجتمعية. ولا يحق التقدم لهذه الجائزة من قبل المؤسسات العامة أو الخاصة كالجامعات والكليات والمستشفيات والشركات الربحية

2. أن تكون المؤسسة المتقدمة متواجدة وعاملة في قطاع غزة بحيث يكون المقر الرئيسي للمؤسسة موجود في قطاع غزة.

3. على المؤسسة الأهلية المتقدمة أن تكون مسجلة منذ عامين على الأقل ولديها حساب بنكي فعال في أحد البنوك المعتمدة رسميا من قبل سلطة النقد الفلسطينية حسب الأصول.

4.   أن تقوم المؤسسة المتقدمة بتعبئة طلب الترشح الالكتروني عند الإعلان عن فتح باب التقدم للجائزة والالتزام بإرفاق كل الوثائق المطلوبة.

5.   يحق للمؤسسة الفائزة التقدم لنفس الجائزة مرة أخرى، فقط بعد ثلاث سنوات من موعد فوزها بالجائزة.

6.    يحق للمؤسسة الفائزة بأحد جوائز "التعاون" التقدم لجائزة أخرى من جوائز "التعاون" في حال انطبقت شروط الجائزة على المؤسسة.

7. يحق لمؤسسة أو أفراد ترشيح مؤسسة معينة، لتقوم "التعاون" بالتواصل معها ودعوتها للتقدم بطلب للجائزة.

8.  أن  يكون المشروع أو البرنامج المقدم للمنافسة على الجائزة قد تم تنفيذه فعليا ويظهر أثره على المجتمع.

9.   يحق للمؤسسات الحاصلة على تمويل من مؤسسة التعاون التقدم للتنافس على الجائزة على أن يكون المشروع المقدم للتنافس غير ممول من قبل التعاون.

 

 

مرفقات طلب التقدم للجائزة

 

 

 

مرفقات اجبارية (في حال لم تتوفر يتم استثناء الطلب)

1.       نسخة عن تسجيل المؤسسة الرسمي.

2.    نسخة مصدقة عن البيانات المالية المدققة للمؤسسة للعام 2018.

3.    قائمة بأسماء أعضاء مجلس الإدارة. (يمكن ذكرها في الطلب الالكتروني).

مرفقات أخرى لإثراء الطلب

4.      تقرير المؤسسة السنوي للعام 2018 أو الرابط الالكتروني له.

5.      الخطة الاستراتيجية ان وجدت

6.      شعار المؤسسة (Logo).

7.      5 صور لأنشطة المؤسسة وأنشطة المشروع المنافس.

8.      ملفات وفيديوهات وروابط الكترونية تدعم هذا المشروع/ البرنامج/ إن وجد

 

خطوات تقديم طلب الجائزة

 

  1. الاطلاع على دليل الجائزة قبل البدء بتعبئة الطلب.
  2. تحميل الملفات المطلوبة أعلاه على أحد مواقع التحميل المجاني مثل http://www.dropbox.com،  https://archive.org/، https://www.mediafire.com/، Google Drive، وغيرها  (وذلك لوضع الرابط داخل الطلب الالكتروني).
  3. تعبئة طلب الجائزة إلكترونياً على الرابط التالي: الطلب الالكتروني لجائزة غزة 2019
  4. الضغط على انهاء الاستبيان.
  5. ستظهر لك جملة

انتهت الأسئلة مع تمنياتنا لكم بالتوفيق

 تم استلام طلبكم وسيتم اعلان النتائج خلال شهر آذار 2020

     شكرا لكم

 

في حال لم تظهر هذه الجملة يجب مراجعة "التعاون" على هاتف رقم: +970(2)2415130

يجب تقديم الطلب في موعد أقصاه يوم الاثنين الموافق 5/8/2019 في تمام الساعة 4 عصراً.

للاستفسار: يرجى مراجعة مجلس الجائزة، السيدة رشا مصلح، على هاتف رقم +970(2)2415130 أو مراسلتنا على البريد الإلكتروني للجائزة [email protected]

 

 

 

 

 

 

من مواليد غزة، تزوجا سنة 1954 ولحقت فلك رشدي الشوا بزوجها الذي بدأ حياته العملية في الكويت سنة 1949 في دائرة شؤون النفط ثم عمل في وزارة النفط وأسس لاحقاً عدة شركات في القطاع الخاص.  كان من ركائز المجتمع الفلسطيني وعميد عائلته، سخّر نفسه بكل إخلاص لمساعدة وإعالة الكثيرين من أبناء جاليته في الكويت وخارجها، وهو من مؤسسي مؤسسة التعاون سنة 1983. توفي سنة 1991 عن عمر يناهز 64 عام.

أما فلك فقد عملت جاهدة في دعم المؤسسات الخيرية والاجتماعية في غزة، ومن ثم استمرت في جهودها الدؤوبة في العمل الخيري طوال مسيرة حياتها في الكويت، وكانت من إحدى مؤسسات جمعية السيدات الفلسطينيات في مدينة الأحمدي في الكويت. توفيت في غزة عام 1972 عن عمر يناهز الأربعين.

حفاظاً على ذكراهما وتفانيهما في عمل الخير بوجه عام ومساعدة أهل فلسطين خاصةً، واستكمالاً لمسيرة عطائهما، قام أبناؤهما نورة عمر وجودت وهيا؛ بإنشاء هذه الجائزة باسميهما لدعم المؤسسات المجتمعية في قطاع غزة.

.

2018

جمعية الهلال الأحمر لقطاع غزة

 

  جمعية الهلال الأحمر لقطاع غزة جمعية حكومية مستقلة تأسست عام 1972 بمبادرة من الدكتور حيدر عبد الشافي ومجموعة من الشخصيات الوطنية خاصة بعد عدوان الاسرائيلي على قطاع غزة في حزيران عام 1967 لتخدم الفئات المجتمعية من النساء والرجال والشباب والأطفال لتقدم لهم الخدمات الصحية والتعليمية والثقافية وذلك لتحسين سبل العيش.

 

  نالت الجمعية الجائزة عن برنامج تعليم الكبار حيث بدأت الجمعية تنفيذ برنامج تعليم الكبار منذ العام 1977 لمعالجة مشكلة الأمية في قطاع غزة. حيث فتح عدد كبير من المراكز لتعليم الكبار من الذكور والإناث وكانت تجربة فريدة من نوعها بالرغم من الصعوبات والمعيقات التي واجهت  المشروع في حينه. ويوجد في المركز الرئيسي مكتب لبرنامج مكافحة الأمية وتعليم الكبار يشرف على ( 13) مركزاً لمكافحة الأمية حيث تضم مركزاً واحداً للذكور و ( 12) مركزاً للإناث قابله للزيادة في غالبية مدن وقرى ومخيمات محافظات غزة، وتم تأهيل عدد كبير من الذكور والإناث في هذه المراكز ويتم منح الخريجين والخريجات من هذه المراكز شهادة تخرج من قبل وزارة التربية والتعليم، ويجدر بالإشارة أن البرنامج يقدم خدماته بالمجان للجميع.

  مكّن البرنامج العديد من الخريجين والخريجات من الحصول على وظيفة أو فتح مشاريعهم الخاصة مثل التجميل، وفتح محلات كوافير، الخياطة، السيراميك، والحاسوب...الخ

  بلغ عدد الملتحقين في البرنامج 387 خلال  عام 2018 من خلال المراكز التعليمية المنتشرة في جميع محافظات غزة وبالشراكة مع المؤسسات الأهلية القاعدية. وحرصت جمعية الهلال الأحمر على بناء قدرات العاملين والمتطوعين في هذا المجال للمساهمة في تحسين جودة الخدمات التعليمية للفئات المستهدفة.

 

لجنة تحكيم جائزة التعاون لغزة لعام 2018: أ. لؤي الوحيدي، أ. ريم الوحيدي، أ. أحمد صوراني، أ. حنين السماك، د. رانية فلفل.

 

 

 

2017

جمعية نوى للثقافة والفنون

 

   www.nawaculture.org

 

هي جمعية غير ربحية تأسست عام 2014، من قبل مجموعة من الشباب المتفاني والمتعلمين للمساعدة في تمكين مجتمعاتهم المحلية من خلال برامج الثقافة والفنون. وتخدم الجمعية المجتمع الفلسطيني بشكل عام.

ويقع المركز في مدينة دير البلح، وهي نقطة مركزية في قطاع غزة، وتسعي الجمعية لخدمة آلاف الأطفال الفلسطينيين الذين لديهم إمكانية محدودة للوصول إلى البرامج الثقافية والترفيهية والنفسية الاجتماعية.

 

المشروع المنافس على الجائزة: "ترميم مقام الخضر وإعادة تأهيله كمكتبة للأطفال- مدينة دير البلح".

المشروع يعتبر نموذجا ملهماً لترميم المبنى التاريخي لمقام الخضر(1431 عاماً) وإعادة تأهيله كمكتبة للأطفال. جاءت فكرة المشروع من مجموعة شبابية محلية بناءً على احتياجات أهل المنطقة، لترميم مقام الخضر وإعادة تأهيله كمكتبة للأطفال. إن مقام الخضر يجمع الديانات المسيحية والإسلامية في نفس المكان مما يعزز شعور الهوية والانتماء والتسامح وتقبل الآخر بإنسانية، وهو ما نحتاج إليه بشده في مجتمعنا. إن إضافة قيمة العلم والقراءة للمشروع كرمز للتنوير والمعرفة يجعل المشروع منارة مستقبلية تساهم إلى حد كبير في إحداث التغيير الإيجابي المنشود. إننا كفلسطينيين نحمل هم القضية وإثبات الوجود بشكل مستمر وعبر أجيال مختلفة. المشروع يعمل على تمكين الأطفال ( رمز المستقبل) بالعلم والمعرفة من الدفاع عن الوجود الفلسطيني.

 

أعضاء لجنة التحكيم لعام 2017: د. عمار الدويك، أ. ريم الوحيدي، السيد نعيم كباجة، السيد أمجد الشوا، السيد محمود حمادة.

 

2016

برنامج غزة للصحة النفسية

مُنح برنامج غزة للصحة النفسية الجائزة عن "برنامج خطة الاستجابة الطارئة والتدخل في الأزمات" ويعتبر البرنامج الطارئ الأول من نوعه الذي يستهدف الأسر المتضررة نفسياً جراء اعتداءات الاحتلال المتكررة بشكل يساهم في خلق آليات تعاون ايجابية وبناءة بين المؤسسات الفاعلة في مجال الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي. يهدف البرنامج بشكل أساسي للمساهمة في تقليل وتخفيف الاثار والتداعيات النفسية للسكان الفلسطينيين نتيجة الاعتداءات على قطاع غزة.

لجنة تحكيم الجائزة لعام 2016

أ. سماح أبو لمظي، د. عمار دويك، السيد عمر المجدلاوي، م. مأمون بسيسو، م. منيب أبو غزالة

2015

مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي - مشروع "100 همة ولمة"

يركز المشروع على اطلاق مبادرات شبابية مجتمعية في ظل رؤية المؤسسة "نحو مجتمع فلسطيني تعلّمي حر وآمن". داعيةً الشباب ليكونوا جزءاً من عملية البناء، والعودة إلى الحياة وخصوصاً بعد العدوان على غزة 2014. وتعكس المبادرات التي تقدم بها الشباب عمق رسائلها وأحلامهم وتطلعاتهم وشغفهم لإنجاز أعمال فعلية تهدف إلى تعزيز مبدأ التغيير والنمو في المجتمع الفلسطيني.

جمعية عايشة لحماية المرأة والطفل - مشروع "تأهيل ودعم النساء زوجات المرضى النفسيين والمدمنين"

يهدف المشروع إلى تنمية قدرات النساء في التعامل مع التبعات للأمراض النفسية والإدمان داخل أسرهن وتمكينهن اجتماعياً ونفسياً واقتصادياً وانشاء مشاريع صغيرة لتوفير الدخل اللازم لأسرهن الذي يمكنهن من العيش الكريم.

2014

جمعية أطفالنا للصم - غزة

A